ماضون نحو الهدف..

تنتصب أمام الجيش الوطني مهمة تحرير ما تبقى من التراب الوطني من سيطرة الانقلابيين وهي مهمة ذات أبعاد وطنية واقليمية ودولية يستدعي اتمامها تظافر الجهود ووحدة الرؤى وتكاتف الارادات والبعد عن كل أسباب ومسببات التشظي والانقسام المنحرف بمسار التوجه صوب تحقيق الهدف المنشود المتمثل بالقضاء على الانقلاب الكهنوتي الرجعي الطائفي وأدواته وثقافته الارتدادية عن تطلعات الشعب اليمني نحو الحرية والبناء والاستقرار والتقدم في ظل دولة اتحادية تسودها العدالة والمساواة والتي من أجلها يخوض ومعه كل ابناء الشعب حرباً لا هوادة فيها مع مليشيا التخلف الامامي المدعومة بقوات متمردة أدمنت الخضوع لحاكم مستبد أدمن بدوره الحقد على كل معارض والثأر من كل ناقد والقتل لكل ثائرٍ على نظامه المتسلط، وقد ثار عليه شعبنا برمته فاستحق وفقاً لبرتوكولات حكمه القتل والتشريد والدمار الشامل لكل ممتلكاته ومقدراته الوطنية بما فيها النظام الجمهوري الذي ارتد عنه بتحالفه مع بقايا الإمامة الكهنوتية التي ترى في ثورة سبتمبر المجيدة سلباً لحقها الالهي في استعباد الشعب وحرمانه من حقوقه الانسانية..
ما يبعث على الاستغراب ويدعو للحيطة والحذر ويستدعي إعمال القانون العسكري انتشار الاشاعة المستهدفة لقيادات جيشنا الوطني في كل مكوناته البنائية عقب كل انتصار يحققه أو تقدم يحرزه في أي من جبهات المواجهة مع مليشيا الانقلاب والتمرد الرجعي الطائفي في تماه عجيب ذا اسلوب لا تكاد تلحظ فرقاً بينه وبين اساليب الانقلابيين في بث الاشاعة والاراجيف الباطلة والتي ليس لها من هدف سوى بث روح التذمر وتفكيك وحدة الهدف واضعاف الإرادة، وأنى لها ذلك في جيش تصلب عوده واستنار وعيه وقويت إرادته، يسير بخطى ثابتة نحو هدف التحرير والتحرير فقط، مهما وضعت أمامه العراقيل أو زرعت في طريقه الاشواك التي لن تقوى على اختراق بياداته الواقية لأقدام ثابتة منغرسة في ثرى الوطن لا انفصام بينهما..
يقول منطق الاشياء وحقائق التاريخ إنه في كل جيوش العالم هناك اخطاء ترتكب وهو أمر طبيعي استناداً إلى مبدأ من يعمل يخطئ ومن لا يعمل لا يخطئ، لكن الخطأ الاكبر يكمن في اسلوب المعالجة إذا ما اعتمد فيه من يدعون الحرص على المؤسسة الدفاعية اسلوب التشهير والتشويه للمؤسسة العسكرية التي ينتمون لها بل ويشكلون مفصلاً اساسياً ومهماً في اداراتها الأمر الذي يتحملون بموجبه قسطاً كبيراً من تبعات الخطأ إن حدث هنا أو هناك.. وعليه نؤكد مرة أخرى أن التماهي مع حملات التشويه والاشاعة والاراجيف التي يبثها الانقلابيون عمل تحرمه القوانين العسكرية ويتعرض مرتكبوه للمساءلة والعقاب الرادع.

الكاتب .

.

مواضيع متعلقة

اترك رداً