المهرة تحتفل بالعيد الـ55 لثورة 26 سبتمبر المجيدة بالمشاريع التنموية، والأمن والاستقرار

img
محافظة المهرة واحدة من المحافظات اليمنية التي تستعد للإحتفال بالعيد الوطني الـ55 لذكرى السادس والعشرين من سبتمبر المجيد الذي انتصر فيه الثوار الأحرار على الإمامة الكهنوتية البغيضة، وقدموا أرواحهم ودمائهم رخيصة من أجل الحرية والكرامة الإنسانية التي تحاول اليوم مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية إعادتها الى الشعب اليمني من جديد، وذلك من خلال أعمالها الإجرامية والهمجية والقمعية، وكذا المجازر الدموية التي ترتكبها بحق أبناء الوطن نساءً وأطفالاً وشيوخاً، وفي كل يوم «بعد أن تجردت من كل القيم والمبادئ والأخلاق الإنسانية».

استطلاع/ رفيق السامعي

صحيفة «26 سبتمبر» قامت بزيارة ميدانية إلى محافظة المهرة للتعرف من قرب عن مدى الإستعدادات الذي تقوم بها السلطة المحلية للإحتفاء بهذه المناسبة الوطنية العظيمة الغالية على قلوب كل أبناء المجتمع، وأخذ الإنطباعات الميدانية من أبناء المحافظة وخرجت بالتفاصيل التالية…
أعادت الحرية
محافظ محافظة المهرة الشيخ محمد عبدالله كدة أكد على أهمية العيد الـ55 لذكرى السادس والعشرين من سبتمبر المجيد الخالدة بقوله: «ها نحن اليوم نحتفل بهذه الذكرى الوطنية الغالية على قلوبنا جميعاً» نحتفل اليوم بالعيد الوطني من خلال الأمن والإستقرار الذي تشهده المحافظة، نحتفل اليوم بما تحقق في المحافظة من إنجازات تنموية واقتصادية في كافة الأصعدة ومختلف المجالات، وهذه الإنجازات التي ننعم بها اليوم في ظل الوحدة اليمنية وستبقى إرثاً للأجيال القادمة، وبالنسبة لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيد فقد مثلت إرادة الشعب اليمني الذي ثار على الإمامة الكهنوتية البغيضة، وسعى في ثورته العظيمة التي قادها الثوار الأحرار نحو الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، وحقه في العيش الرغيد والحياة الكريمة، وعمل على استرداد الوطن المسلوب من قبل الإمامة السلالية، وعودة الإرادة الشعبية وإعادة الإعتبار للشعب اليمني وللهوية الوطنية والتاريخ اليمني، وسيظل السادس والعشرين من سبتمبر المجيد وهجاً يرفرف في الأفاق ولن يتراجع إلى الوراء مهما حاول الجاحدون المساس بعبيقه الثوري والنضالي».
مناسبة عظيمة
سالم القميري رجل أمن من أبناء محافظة المهرة يعبر عن هذه المناسبة الوطنية الغالية بقوله: «في الحقيقة تأتي هذه المناسبة الوطنية العظيمة والوطن يمر بمرحلة تاريخية حاسمة تحاول المليشيا الانقلابية إعادة الإمامة إلى الواجهة من جديد، وذلك من خلال أعمالها الإجرامية والقمعية التي تمارسها كل يوم في المحافظات اليمنية التي تحت سيطرتها، ونحن هنا في محافظة المهرة نحتفل اليوم بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا جميعاَ من خلال المزيد من البذل والعطاء في تأدية واجبنا ومهامنا الأمنية والإنسانية في العمل على استتباب الأمن والإستقرار والسكينة العامة في المحافظة، ولن نتوانى في تأدية مهامنا وواجباتنا الوطنية، ونهنئ بهذه المناسبة الوطنية الغالية القيادة السياسية ممثلة بالمشير الركن عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية، ونائبه الفريق الركن علي محسن صالح، وقيادة وزارة الداخلية، وكل أبناء الشعب اليمني».
مناسبة وطنية
المواطن محمد كدكدة يتحدث عن هذه المناسبة الوطنية العظيمة بالقول: «في الحقيقة شعوري كشعور أي مواطن يمني مناهض للإمامة البغيضة التي ظلت ردحاً من الزمن جاثمة على صدور أبناء الوطن من صعدة الى المهرة، وجرعتهم المآسي والآلام، وعاش الناس في تلك الحقبة الزمنية في جهل ومرض وفقر، علاوة على تسلط الإمامة البغيضة وجبروتها على كل من كان يؤيد الثوار الأحرار الذين قاموا بثورة سبتمبر وأكتوبر المجيدتين، وقضوا على الإمامة الكهنوتية الباغية إلى الأبد، وفي المقابل تحاول اليوم المليشيا الانقلابية السلالية والطائفية الرجوع باليمن إلى زمن الإمامة من جديد، ولكن لن يتحقق لهم ذلك والقيادة السياسية والعسكرية ومن خلفهم أبطال الجيش الوطني ، وكل الشرفاء من أبناء اليمن لهم بالمرصاد».
وأضاف كدكدة: «ونحن هنا في محافظة المهرة نستعد اليوم للاحتفال بهذه المناسبة الوطنية الغالية نؤكد للقيادة السياسية والعسكرية وكذا السلطة المحلية بالمحافظة بأننا ماضون نحو بناء الدولة الاتحادية المدنية الحديثة، وسنقف بكل ما أوتينا من إمكانات إلى جانب القيادة السياسية ممثلة بالرئيس المشير الركن عبد ربه منصور هادي حفظه الله».
ولدنا فيه
دركم دوشل أستاذ من أبناء محافظة المهرة يحدثنا عن ثورة 26 سبتمبر والإبتسامة تملئ نواجذه، قائلاً: «26 سبتمبر يوم ولد فيه اليمن الجديد، وفيه أشرقت أرض السعيدة بنور ربها، ورأت من آياته الكبرى ما يكفي لولادتها من جديد، فسبتمبر التنوير والتحرير حمل لنا هداياه الحسان من جامعات ومدارس وطرقات وكهرباء، وعرف الناس دولة اسمها اليمن، فقد جاءت ثورة سبتمبر وعدد المدارس صفر، والكهرباء لم تعرفها البلاد بعد، باستثناء مولد كهربائي صغير أهدته البعثة الروسية في مدينة الحديدة لسيف الإسلام الحسن».
وأضاف دركم: «كان آلاف اليمنيين يقضون سنوياً بأبسط الأمراض، وقواتنا المسلحة تعرف بالجيش الحافي، وكل طيران اليمن ثلاث طائرات صغيرة (هي شبام وظفار وبلقيس) خاصة بالإمام وأفراد أسرته، وتجارتنا الخارجية هي استيراد الشموع وزيت الكيروسين، ولا شيء يدل على توجه سياسي أو إنساني جاد لدى الأسرة الحاكمة لبناء الدولة، والشيء الوحيد الذي كان ينتشر في كل اليمن هي السجون والقيود الحديدية والجوع والفقر الذي أكتوى به كل أبناء الشعب اليمني».
وحول ما تقوم به المليشيا الانقلابية من محاولات خاسرة لإعادة الحكم الامامي قال دركم: «لا قلق مما يجري اليوم من قبل المليشيا الانقلابية التي تحاول العودة مجدداً إلى عهد الإمامة البغيضة، ولا قلق على ثورتنا الخالدة، فإن لم نملك السلاح سنقاومهم بذاكرتنا الطرية الممزوجة بالحرية والكرامة، وبذاكرتنا الطرية عن الحقبة السوداء من تاريخ الأئمة البغيض، سنتذكر الجهل والمرض والجوع والفقر والعزلة والأمية والإستبداد والخوف وروائح السجون، وسنجعل كل تلك الذكريات وقوداَ لأيامنا القادمة، ولن نتراجع عن التمسك والإحتفال بكل المناسبات الوطنية الغالية على قلوبنا».

الكاتب .

.

مواضيع متعلقة

اترك رداً