في الذكرى الــ55 للثورة «26سبتمبر» تعيش أحداثها مع أحد المشاركين فيها اللواء الركن بحيبح: المخلوع صالح أفرغ الثورة من محتواها، والإماميون الجدد لن يستطيعوا قتلها

img

من كنف ثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة عرف طريق الكفاح وتربى على مبادئها ومن آول يوم من الإنقلاب الغاشم على الدولة (سبتمبر 2014م)، والمتمثلة بالانقلاب على شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي انتفض في وجه الإمامة الجديدة القديمة «الحوثيون» و»قوات المخلوع».
اليوم ونحن نعيش ظرفاً وطنياً مماثلاً عاشه الشعب اليمني عقوداً من الإستبداد تحت حكم الكهنوتية الإمامية الرجعية المتخلفة قبل قيام الثورة الخالدة, والمحفورة في ذاكرة الشعب اليمني يعيد التاريخ الثوري نفسه مع رجال سطروا ملحمة سبتمبرية جديدة نعيش ذكراها للمرة الـ55 والتي سنستعرضها بمعية اللواء الركن مفرح بحيبح قائد اللواء 26 مشاه بعد أن نستعرض سيرته بشكل خاطف.
الرجل الذي قدم ثلاثة من أبناءه وهو يقود معاركه ضد الانقلابيين في مديرية بيحان شبوه أخرهم نجله راشد، يعد من ابرز القيادات التي طهرت قانية مراد -المنطقة الفاصلة بين مآرب والبيضاء من المليشيا، والذي شارك في حصار السبعين يوماً، وهو اليوم يقود معركة تطهير بيحان، وقد حقق إنتصارات كبيرة في منطقة الساق والصفحة بشبوه كما طهر مديرية «حريب» مارب، ومديرية «عين» شبوة.

حاوره/ رمزي مختار – محمد الشيباني

< اللواء الركن/ مفرح بحيبح قائد اللواء 26 مشاة، التاريخ السبتمبري يعيد نفسه اليوم في وقت عاش تفاصيل وقصصاً من وحي الثورة.. حدثنا عن 26سبتمبر؟
أولاً نهنئكم كإعلاميين وصحفيين بهذه الذكرى التي يحتفل فيها شعبنا اليمني للمرة الـ55 فأنتم كالجنود في المعارك وانتم سندهم ومعنوياتهم في جبهات القتال وأدواركم مختلفة في كل الميادين الى جانب الشرعية والمتمثلة بفخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي والجيش الوطني.
نحن على أعتاب الاحتفال بالذكرى الـ55 من ثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة والخالدة في نفوسنا جميعاً، ولا يسعني إلا أن نهنئ القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وكذلك التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وملكها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والذين وقفوا الى جانب اليمنيين ومع أنفسهم في كسر جماح المد الشيعي الإيراني في اليمن، المد الذي استهدف اليمن ويحاول إستهداف الأمة العربية بشكل عام.
وحقيقة القول إن الإماميين الجدد -بالأحرى- الذين ينفذون أجندة إيرانية انتقامية للإمامة القديمة من الشعب اليمني والتي تفجرت فيهم ثورة 26 سبتمبر واستأصلت إستبدادهم بقتلهم للشعب يعودون بأجندة فارسية انتقامية مختلفة لإمامة كان لا يوجد فيها إلا الإمام يقتل ويسفك الدماء، ولكن بفضل هؤلاء الثوار الأحرار أبو إلا أن ينجزوا ثورتهم السبتمبرية المباركة، وهاهم اليوم يسطرون ملحمة بطولية جديدة في وجه الانقلابيين «الإماميون الجدد».
ورغم معاناة عصرهم آنذاك وهبوا أنفسهم الوطن لا للمناصب والمكاسب فكل واحد منهم اتجه إلى جبهة، ومن هؤلاء الأبطال الذين لا يمكن أن ننساهم (علي عبدالمغني) في مأرب، والحظري أيضاً، والكبسي بمعية مصر جمال عبدالناصر التي ثبتت دعائم الثورة ووقفت مع الثوار، ومثل حصار السبعين دافع عنه كل اليمنيين، ويعد عبدالرقيب عبدالوهاب من أكثر والشخصيات الثورية التي دافعت عن صنعاء مع مجموعة من الضباط والذي كان يتولى منصب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش.
كما دافعت عن الثورة تعز ورجالها والكثير من القبائل اليمنية مثل حاشد، بكيل، مراد، ومذحج، تركوا كل شيء وكان همهم الحفاظ على ثورتي سبتمبر واكتوبر وأهدافهما.
< من أكثر شخصية تأثرت بها؟

 ستظل ثورة 26 سبتمبر نبراساً لأي نضال في هذا البلد

الجيش الوطني يعمل اليوم على تحقيق اهداف ثورة 26سبتمبر

  فترة تولي الشهيد ابراهيم الحمدي كانت تصحيحاً لمسار الثورة اليمنية

طبعاً جاءت فترة إبراهيم الحميدي تصحيحاً لمسار الثورة اليمنية، وبناء الدولة المدنية التي حلم بها الشعب اليمني فكانت دولة النظام والقانون، ودولة العدالة، ودولة المساواة، وفي عصره جاءت مرحلة التعاونيات التي أثبتت أنها تجربة ناجحة بإمتياز بعد أن التمس الشعب الكثير من المشاريع الخدمية بمليارات الدولارات، وذلك بجهود أبناء الوطن هذه المرحلة لها تفاصيل كثيرة، وكانت أنجح نظرية فعلاً بقيادة الرئيس إبراهيم الحمدي رحمه الله.
وبعد أن جاء علي عبدالله صالح إلى السلطة أفرغ الثورة من محتواها، وأول خطوة أتخذها مسح قيم الناس، ومسح قيم الجيش في وقت كان من يتجند في الجيش لا يتجند من أجل المعاش، وبقدر ما يتجند الجندي يؤدي واجبه من أجل الوطن آنذاك كنت ملازم أول، ولم أكن أحلم أن أحصل زيادة عن مرتبي حتى خمسة ريالات من أي مكان كان فالكل كان يطمح أن يدافع عن الوطن والثورة، أن يدافع عن أهداف سبتمبر، ويدافع عن دماء الشهداء، حتى أتت فترة علي صالح، وأفرغت الجيش من محتواه وأصبح من ينتسب للجيش ينتسب فقط من أجل بطنه لا من أجل أن يؤدي واجبه الوطني، جرد الجيش من مبادئه الوطنية وصنع البديل ونفذ مخططه من خلال الحرس والوحدات الخاصة والأمن المركزي وكل هذا صنعه صالح بديلاً عن الجيش الوطني الحقيقي.
سأعطيكم مثالاً كيف كانت معنويات الجيش كنا في عام 1977م بالعرضي في صنعاء اللواء السابع مدرع بقيادة علي قناف زهرة، وكانت الاوضاع مرتبكه كان الجميع يتوقع أن يحدث شيء في البلد، وقد جمعنا كقوة للمعسكر انا واحد منهم حينها كنا على اعتاب عيد عرفه، ونحن بدون معاشات فقيل لنا من يريد أن يعيد في بيته يتوكل على الله، ولكن دون معاشه بسبب عدم وجود سيوله ،فما كان علينا إلا أن تبرع كل واحد منا بما يملك عندما تغلبنا على مصالحنا واستجبنا لنداء الوطن وأدينا واجبنا بكل قوه وعزيمة.
البلد كانت بخير وكان موضوع الرواتب هو قياس نبض الجيش والناس، وتم صرف المرتبات حيث كان هناك فائض من السيولة في البنك، والبلد بخير، هذا مثال بسيط على ما كان يحمله الجندي والمواطن من همة وطنية تحت اي ضرف كان.
< هل ممكن أن تحدثنا عن مدى الارتباط الثوري بين الشمال والجنوب خاصة وان ثورتي 26سبتمبر، و14 أكتوبر حدثان مرتبطان ببعضهما؟

 

من إسهاماته البت في كثير من القضايا القبلية والثأر بعد أن عمل على حلها واحتوائها على مستوى اليمن:
في 2004 – 2005 أسس منظمة التنمية والسلم الاجتماعي في مارب، والجوف، وشبوة.
في 1984 – 1994م مسؤول فرع الإنشاءات العسكرية، وضابط آمن الطرق بمحافظة مارب.
في 1977 – 1978 قائد كتيبة اللواء السابع مدرع بقطاع باب المندب «تعز».
في1975 – 1976 اركان حرب كتيبة اللواء الاول، وقائد قطاع الراهدة «تعز».
في 1974- 1975 ألتحق بقوات المجد قائد سرية باللواء الثالث مجد ثم قائد كتيبة باللواء الثالث مجد.

الشمال والجنوب مرتبطان ببعضهما البعض وكانت تربطنا قضية واحدة وهي استعادة وطن فالشماليون شاركوا في ثورة 14 أكتوبر في عدن، والجنوبيون شاركوا في ثورة 26 سبتمبر بصنعاء، وكان الكل مع النضال ضد الإمامة والمستعمر البريطاني فمن ضاقت به الأمور في الشمال خرج إلى الجنوب، وكان البعض يقدم للآخر كل ما يملكه فتحت بيوتهم لنا وفتحت بيوتنا لهم، وكنا متعايشين ومتلاحمين تجمعنا قضية واحدة، وبعد ثورة سبتمبر، و14أكتوبر بدأت الحرب الباردة جراء تأثير الشرق والغرب حتى اتت فترة سالم ربيع علي وإبراهيم الحمدي في البحث عن مساعي مشتركة بين الرجلين من أجل تحقيق الوحدة اليمنية، ولكن نتيجة الوضع حينها تخلصوا من الرجلين رحمة الله عليهما.
أما بالنسبة لما صارت عليه اليوم الأمور بالنسبة للسلاليين بعد أن غيرت الثورة السبتمبرية مجرى التاريخ أستلهم اليمنيون حكم أنفسهم بأنفسهم ولم يقصوا أحدا بمن فيهم الهاشميون، ولكنهم للآسف ظلوا يعدون لمثل هذا اليوم وظلوا يحلمون أن يطبقوا نظريتهم -الخيار الإلهي كما يزعمون- وقد أعدوا لها كثيراً وبنواً فيه وله حتى أنهم استغلوا كثيراً من القبائل اليمنية وفقاً لنظريتهم فرق تسد ليتسنى لهم استغلال القبائل المتناحرة، ورغم ان تاريخهم السابق دموي بمعزل عن الاجندة الإيرانية الاثنى عشرية اليوم يصنفون الشعب اليمني الى دواعش.
< كيف كان الاعداد للثورة والتخطيط لها؟ وكيف كان الزخم الثوري حينها؟
حينها كنت جندياً في عمر مبكر ولم أكن من المشاركين في التخطيط واستقبال الثوار وإنما كنت جندياً وثائراً، من خططوا واستقبلوا الثوار أولهم علي عبدالمغني، وكان يعتبر قائد الثورة المجيدة، والسلال، والإرياني، وصبرة وكثير من الضباط فحينما تفجرت الثورة الكل هبوا الى صنعاء وبدأوا بتجنيد جيش رسمي، وسمي اول لواء بلواء الوحدة، لواء العروبة، واللواء الخامس، وسافر البعض إلى مصر وتدربوا هناك على الصاعقة، المظلات، كانت هذه الوحدات من أوائل الوحدات التي دافعت عن الثورة، وكان الجيش الشعبي فيه من كل قبائل اليمن مثل حاشد، وهناك من الأخوة الجنوبيين.
< هل ممكن تذكر لنا أسماء ارتبطت أسمائهم بالثورة سواء من الشمال أو الجنوب؟
من مأرب مثلا علي ناصر القردعي، وأحمد القردعي، وجارالله القردعي.
أما من تعز فهناك عبدالله عبدالوهاب، وعبدالرقيب عبدالوهاب، وأيضاً الوحش، وكان هناك الكثير من الضباط والمدنيين مثل محمد علي عثمان، أحمد سيف الشرجبي وكثير من المشايخ في السلك العسكري والمدني لا تسعفني الذاكرة أن اتذكرهم. ومن الجنوب لبوزة وكثير لا أتذكر أسمائهم
< في الظرف الذي يعيشه شعبنا اليمني اليوم هل لانزال في مضمار وزخم ثورة 26سبتمبر؟
نعم ما يحدث اليوم هو دفاع عن ثورة 26 سبتمبر وأهدافها وستظل سبتمبر نبراساً لأي نضال في هذا البلد، و أي توجه أو أي حركات تأتي مغايرة لسبتمبر تعد ضد الشعب اليمني ولن تخدمه أو تخدم نضال شعبنا فالقفز على سبتمبر وأهدافها يعد دعم المشروع السلالي الإمامي القديم الجديد للانقلابيين والذين لا يعلمون إلا أن يحكموك اويقتلوك.
فكل أحداث اليوم هي دفاع عن سبتمبر مع اختلاف الإمكانيات والأساليب أما الاهداف الثورية السبتمبرية فهي قائمة وسنظل ندافع عنها وكذا أهداف ثورة 14 أكتوبر لإرتباطهما الوثيق في تحقيق تطلعات الشعب اليمني بمختلف أطيافه التي لا تختلف إلا أن تكون سبتمبرية اكتوبرية وأقول لكم إن فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ومشروعه الفدرالي الذي تمخض عن مخرجات الحوار الوطني والذي أجمع عليه الشعب اليمني وهذا ما جعل الحوثيين ينقلبون على الدولة وشرعية عبدربه منصور هادي هو المشروع الوحيد الذي يحقق أهداف سبتمبر وأهداف 14اكتوبر، وأقول لكم إن الحرب سببها هو مشروع الدولة الاتحادية فالمليشيا انقلبت لأنهم يشعرون بأن الدولة والسلطة حق إلاهي لهم وبالتالي الفدرالية ستنتزع السلطة والثروة منهم، في الوقت الذي يضمن المشروع حقوق الكل ولا يقصي أحداً ولكن البعض يعشعش في رأسه أن الثورة والفدرالية مشروع سينتزع السلطة التي يعتبرونها ملكاً لهم وحقاً إلهياً كما يزعمون، وعندما قبلنا المركزية – سلبت الشعب التوزيع العادل للثروة والسلطة وظلت محصورة على فئة محددة كان الشعب لا يتجاوز الخمسة مليون أما اليوم الشعب اليمني تجاوز الـ25 مليون وقرر مصيره دون رجعة في إيجاد دولة فدرالية تلبي كل طموحهم.
وفي وقت مضى من تاريخ اليمن ازدهرت اليمن في عصر المخاليف، حكم السبئيون مخاليف، وحكم الحميريون مخاليف، وحكم الصليحيون مخاليف فكل حكام اليمن الناجحين حكموا بنظام «المخاليف» التي تتطابق مع فكرة الاقاليم إلى ان جاء الأئمة وحكموا الناس بطريقة فرق تسد.
< هل الجيش الوطني من وجهة نظرك يُبنى اليوم وفقاً لأهداف الثورة؟
نعم.. الجيش اليوم يحقق أهداف سبتمبر وقد يرى البعض أن الجيش فيه نوع من العشوائية لكن في واقع الأمر إذا اقتربت عن كثب ستجد أن هيكلة الجيش وفقاً لأهداف سبتمبر لاسيما وهو يضم بين أفراده من كل مديرية ومن كل عزلة ومحافظة، وستجده لوحة وطنية تمثل اليمن من أقصاها إلى أقصاها، فالجيش اليوم يدافع عن أهداف الثورة ويدافع عنها ويدافع عن المشروع الفدرالي المتمثلة بشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي التي أوكلها له الشعب بعد ثورة الشباب السلمية.
الجيش الوطني اليوم في مواجهة للسلاليين الإماميين الذين يدعون الحق الإلهي المزعوم بعد أن رفضهم الشعب اليمني بثورة سبتمبر ويرفضهم اليوم وسيظلوا مرفوضين في الأجيال القادمة شمالاً وجنوباً.
< ماهي الرسالة السبتمبرية التي تود أن تبعثها من خلال هذا اللقاء الذي يتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ55 من ثورة الـ26 من سبتمبر؟
أدعوا من خلال هذا اللقاء، وأقول لا قبيلة في اليمن ولا أسرة إلا ودافعت عن سبتمبر ووقفت من أجل سبتمبر، وأدعوا الكل أن يعودوا إلى الصواب والعمل الوطني والعودة إلى كنف 26 سبتمبر، و14 أكتوبر والى الوحدة والمشروع الأوحد لمشروع الدولة الإتحادية، والذي يعتبر المخرج الوحيد لأبناء الشعب اليمني، وعلينا جميعاً أن ندافع عن سبتمبر ومكتسباتها وثوابتها الوطنية، وكل ما يحدث اليوم من قبل الإماميين الجدد وهو القضاء على أهداف 26سبتمبر، وخير دليل ما حدث في السبعين بإحتفالهم بـ21 بدلاً عن التاريخ الذي يعرفه كل الشعب اليمني 26 سبتمبر العيد الوطني وما يوحي لنا به هذا العمل المشؤم هو محاولة القضاء على أهداف 26 سبتمبر و14أكتوبر.
وفي الوقت الذي صنع فيه الشعب اليمني ثورته السبتمبرية وهم لا يمتلكون قوتهم ولا يمتلكون السلاح ولا المال جراء الممارسات الممنهجة التي مارسها الحكم السلالي ادعو الشعب اليمني إلى أن يستكملوا ثورتهم ضد الانقلابيين (الإماميون الجدد)، واقول إن على كل من يتذكر أن له شهداء في الدفاع عن أكتوبر، وسبتمبر، والوحدة، والدفاع عن الشرعية المتمثلة بثورة الشباب ومشروع الدولة الاتحادية أن يدافعوا عن الوطن وعن دماء الشهداء كما ندعوا المغرر بهم والشرفاء في الموتمر الشعبي العام ممن تحالف مع الحوثي هذا التحالف الذي أثبته الحوثي لهم مؤخراً أنهم لا يقبلون بشريك مؤتمري ولا غيره، وندعوا كل مؤتمري شريف أن يعود إلى صوابه والوقوف صفاً سبتمبرياً واحداً ضد المشروع السلالي الإمامي الكهنوتي الذي يحاول ان يستهدف الشعب اليمني ويستهدف الجزيرة العربية ككل.

الكاتب .

.

مواضيع متعلقة

اترك رداً