ابطال اللواء 35 مدرع يحبطون تهريب شحنات الموت الحوثية القبض على 4 دينات محملة بكميات هائلة من المتفجرات وهي في طريقها الى المليشيا □ قائد اللواء 35 مدرع: قبضنا على الشاحنات في منافذ مختلفة

img

ألقت وحدات تابعة للواء 35 مدرع القبض على شاحنة تحمل مواد
أولية مهربة لصناعة المتفجرات والعبوات الناسفة بكميات هائلة كانت
في طريقها للمليشيا الحوثية الانقلابية جنوب شرق تعز.
وكشف قائد اللواء 35 مدرع العميد ركن/ عدنان الحمادي أن قوات
اللواء تمكنت من القبض على أربع دينات محملة مواد متفجرة ومواد
أولية تستخدم في صناعة المتفجرات

 

وقال العميد ركن عدنان الحمادي في
تصريح خاص ل 26» سبتمبر « :» في نهاية
العام الماضي تمكنت إحدى نقاط اللواء من
القبض على شاحنة محملة بقرابة 200
كيس من نترات البوتاسيوم التي تستخدم
في صناعة المتفجرات التي تخلف دماراً كبيراً
ووزن الكيس 25 كيلوجرام وكانت هي
الشحنة الأولى التي القينا القبض عليها،
قبل أن نقبض مؤخراً عى ثلاثة دينات
محملة بمواد متفجرة كانت جميعها في
طريقها إلى المليشيا الحوثية .»
محاولات تمويه فاشلة
وأضاف الحمادي: «في نهاية فبراير
الماضي تم القبض عى 3 دينات محملة
بمواد متفجرة الأولى دينة محملة بأكثر
من 240 كيساً من المواد المتفجرة المطحونة
الجاهزة لصنع المتفجرات، وهي من
الأنواع الشديدة الانفجار والدينة الثانية
والتي كانت عبارة عن ثلاجة خاصة
بنقل الأسماك كانت محملة بأكثر من
250 كرتوناً وزن الكرتون حوالي 30 كيلو
جرام من الخرز الحديدي الذي يستخدم
في العبوات الناسفة والالغام
بخلطه مع المواد المتفجرة
لتنطلق بعد التفجير وتحدث
أكبر ضرر ممكن، وكانت
مموهة بعدد من السلل
المليئة بالاسماك، أما الدينة
الثالثة فكانت محملة
ب 230 دبة من الاسيد
الخام وتستخدمها المليشيا
الانقلابية في تفجير المنازل
والمنشآت وأكدت اعترافات
السائق أنها لم تكن شحنة
تجارية وإنما لغرض
استخدامها في صناعة المواد المتفجرة عالية
الخطورة .»
العميد الحمادي أكد في حديثه
ل 26» سبتمبر » أن هذه المواد الخطيرة
التي كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثية
الانقلابية ألقي القبض عليها في منافذ
مختلفة، مضيفاً: «واحدة من هذه الدينات
حاولت العبور بعد أن موهت حمولتها
الحقيقية بالطحين وأكتشفها الافراد
وألقي القبض عليها .»
خبرات ايرانية
وحول مسار الشاحنات
ونتائج التحقيق مع سائقي
هذه الدينات قال العميد الركن
الحمادي: «أكتشفنا من
خلال التحقيقات واعترافات
السائقين أن كل هذه المواد
كان يفرض أن يستلمها
عناصر متخصصة في صناعة
المتفجرات تابعة لمليشيا الحوثي
في منطقة دمنة خدير، ومفرق
ماوية وبالتأكيد توجد خرات إيرانية
تساعد المليشيا الحوثية على صناعة أدوات
الموت هذه ومازالت التحقيقات جارية مع
السائقين .»
وبخصوص الإجراءات المتخذة بحق
السائقين أوضح العميد الركن الحمادي:
«سنحيل سائقي الدينات إلى الجهات
المختصة من نيابة وقضاء عسكري،
لمحاسبتهم وكل من حاول تسهيل وصول
هذه المواد المتفجرة إلى المليشيا الحوثية .»
المدنيين أكثر الضحايا
ودعا الحمادي منظمات حقوق الانسان
إلى الاطاع على إرهاب المليشيا الحوثي
واجرامها بحق المدنين قائلاً: «ندعوا كل
المنظمات المختصة بحقوق الانسان للاطلاع
والتعرف على مدى الاجرام الحوثي، حيث
أن هذه المواد المتفجرة لا تستهدف الجيش
الوطني وإنما المواطنين بدرجة رئيسية،
كون الجيش الوطني لديه الوسائل الكافية
للتعامل مع هذه الألغام والعبوات
الناسفة، فيما يقع المدنيين ضحايا لها،
خاصة أولئك الذي يتنقلون في قراهم
قبل تمشيطها من قبل وحدات الهندسة
العسكرية المتخصصة بنزع الألغام
وابطال المتفجرات .»
يقظة أمنية عالية
وفي ختام تصريحه ل 26» سبتمبر »
شكر قائد اللواء 35 مدرع الافراد والقيادات
من متسبي اللواء على كل الجهود التي
بذلوها في القبض على هذه الشحنات
المتفجرة التي كانت مرسلة إلى مليشيا
الحوثي الانقلابية، وكذا على يقظة الحس
الأمني لديهم وذكائهم وفطنتهم التي مكنتهم
من كشف المحاولات الإرهابية الحوثية
والقبض على هذه الشحنات قبل وصولها
إلى أيدي المليشيا ومنعهم من استخدامها في
قتل المدنيين، داعياً «كافة منتسبي الجيش
الوطني وكل المسؤولين على النقاط الأمنية إلى
الحرص الشديد والتفتيش الدقيق والتعامل
الحازم مع أي شحنة مشبوهة، وأن لا
ينسوا أن مليشيا الحوثي الإرهابية تستهدف
أهاليهم وأسرهم وجميع المواطنين الأبرياء .»
وكرمت قيادة اللواء 35 مدرع أفراد النقاط
الأمنية التي ألقي فيها القبض على الشحنات
المتفجرة، داعية الى اليقظة والحذر ورفع
درجة الحس الأمني والتدقيق أثناء التفتيش
ومكافحة طرق التهريب التي تستخدمها
المليشيا لتمويل حربها الغاشمة ضد ابناء
تعز وكافة اليمنيين.

الكاتب .

.

مواضيع متعلقة

اترك رداً