هذا ما رأيت في رحلة الأبطال!

img

أحمد جبر*

جيشنا الوطني منذ انطلاقته الأولى يحمل المشروع
الوطني في مقاومة المحتلين الجدد أو ما يسمون أنفسهم
زورا وبهتانا ” أنصار الله “، وهم أعداء الله لا محالة،
وأعمالهم القذرة على الأرض خير دليل على ذلك.
فهذا الجيش الوطني المبارك يخوض معركة مصير وبقاء
ليست له فحسب، وإنما معركه مصير وبقاء للشعب اليمني
ككل الذي عانى، ولا يزال يعاني من خبث، وانتقام هذه
المليشيا الحوثي المسلحة الخبيثة التي أفسدت كل شيء
جميل في هذا الوطن المعطاء، وأصبح كل من يخالفها في
الرأي، والمعتقد مستباح الدم، والعرض، والمال ، وما يحدث
على الأرض طيلة الأربع السنوات خير دليل على ذلك.
وحديثنا في هذا المجال سيكون على وجه الخصوص لا
الحصر لجيشنا الوطني المبارك، وهو اللواء الأول حرس
حدود بقيادة العميد المقاوم /هيكل محمد حنتف حفظه
الله، وحفظ الله كل قادة الجيش العظماء الذين يحملون
المشروع الوطني الموحد، الذي ضحى من أجله من قبلهم
عشرات الشهداء في مقارعة الظلم، وتحرير هذا الوطن
من خبث، وانتقام هذه المليشيات الإجرامية أمثال الشهيد
الشدادي، وغيره من الأبطال.
فهذا اللواء المبارك منذ نشأته يحمل مشروعا وطنيا
خالصا في مقارعة مليشيات الموت، والدمار مليشيا الحوثي
الانقلابية.
وما تعاني محافظة الجوف المقر الرئيسي للواء من خبث،
وانتقام هذه المليشيات الحوثية المسلحة خير دليل على ذلك،
وتم تحرير كثير من المناطق من قبضة هذه المليشيات
الإجرامية في هذه المحافظة الصبورة، وأسالوا اليتمة، وعفي،
وجبال حبش، ومعسكر طيبة الاسم الاستراتيجي، وغيره من
مناطق التماس مع هذه المليشيات الإجرامية!.. ليخبروكم
عن هذه الانتصارات الجبارة التي حققها أبطال هذا اللواء
المغوار في مقاومة مجرمي العصر المتمثلة بمليشيا الحوثي
الانقلابية الإجرامية.
نحن أمام عصابة حوثية إجرامية لا ترى حرمة إلا
لزعيمها المجرم المدعو/ عبدالملك الحوثي، ومن يقف معه،
وكل أبناء الشعب اليمني عبارة عن رهائن بيدها، وهذا ما
تم رفضه من قبل أبناء الشعب اليمني ككل شمالا وجنوبا،
وما يقوم به هذا اللواء المغوار في محافظة الجوف المحاذية
للمقر الرئيسي لقادة هذه العصابة
الإجرامية بمحافظة صعدة ” منطقة
مران ” خير دليل على ذلك.
ومن الجوف، ومن مقر هذا اللواء
المعطاء ستنطلق بمشيئة الله تعالى عملية
تحرير ما تبقى من الوطن الغالي من
قبضة المليشيا الإجرامية في أقرب وقت.
وفي هذا الصدد لا ننسى أن نشكر
الله تعالى أولا، وأخرا القائل في محكم
التنزيل “….وما النصر إلا من عند الله إن
الله عزيز حكيم ” والشكر موصول أيضا
لكل من وقف مع هذا الشعب العظيم، وعلى رأسهم دول
التحالف العربي، المتمثل في المملكة العربية السعودية،
والتي معنا في صف واحد في مقاومة وقتال هذه العصابة
الحوثية الإجرامية، واستعادة مؤسسات الدولة من قبضتهم
الإجرامية.
لا ننسى في هذا الصدد أن نجدد العهد لشهدائنا الأبطال،
وكل الجرحى الميامين أننا على دربهم سائرون، ولن يهدأ لنا
بال حتى يتم تحرير كل شبر من هذا
الوطن الغالي من قبضة هذه العصابة
الإجرامية الحوثية، وعودة الناس إلى
بلادهم، واستعادة صنعاء عاصمة
الجمهورية، وعودة الدولة اليمنية
إلى مقرها الرئيسي وعاصمتها الأبدية
صنعاء، وما ذلك على الله بالمستحيل
يحتاج مننا التعاون، ونبذ الباطل،
وتحمل المسؤولية التي أوكلت إلينا ،
وبإذن الله سيتحقق النصر العظيم ما
دمنا نحمل المشروع الوطني شعارنا
دائما وأبدا.
“وما النر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم”،
ونتشرف بالانتماء لهذا الجيش الوطني، ولهذا اللواء المغوار
ونجدد في كلامنا أننا لا نزكي أي فرد على الله تعالى بل
نحسبهم كذلك ، والله حسسيبنا جميعا…!
اللهم نصرك الذي وعدت!
المسؤول الإعلامي للواء الأول حرس حدود

الكاتب .

.

مواضيع متعلقة

اترك رداً