هناء.. امرأة شجاعة أرعبت الحوثيين….منعتها المليشيا من دفن أخيها فلقنتهم درساً لن ينسوه

img

سجلت إحدى نساء قبائل مديريات حجور،
بمحافظة حجة، شمالي غرب البلاد، بطولة فريدة في
مواجهة مليشيا الانقلاب الحوثية، في حادثة تضاف إلى
سجل مشرف للمرأة اليمنية في مواجهة الانقلاب الحوثي
المدعوم من إيران.
الأحد، ال 10 من مارس/آذار الجاري، منعت مليشيا
الحوثي الانقلابية الشهيدة “هناء حسن حميد
النمشة” من دفن أخيها بعد إعدامه أمام أسرته إثر
اقتحام المليشيا المنطقة وتنفيذ إعدامات جماعية بحق
عشرات المواطنين.
تقول مصادر محلية ل” 26 سبتمبر” عن الحادثة:
إن حملة حوثية مكونة من ثلاثة أطقم اقتحمت
قرية النماشية، الواقعة جنوبي مديرية كشر، إحدى
مديريات قبائل حجور، بغرض منع “هناء” من دفن
جثة أخيها.
تقول المصادر: إن المليشيا الحوثية فور وصولها
القرية قامت بمنع الشهيدة هناء النميشة، من
دفن أخيها، لتقوم عى إثر ذلك “هناء” بالهروع إلى
منزلها وأخذ سلاح أخيها الشهيد وتواجه المليشيا بكل
شجاعة وبطولة.
تذكر المصادر أن “هناء” تمكنت من قتل ثلاثة من
عناصر المليشيا الحوثية وأصابت 10 آخرين، قبل أن
تسقط شهيدة برصاص المليشيا الحوثية التي أمطرت
جسدها بالطلقات النارية.
وبحسب ما تقول المصادر: فإن المليشيا الحوثية
تنفذ حملة إعدامات ميدانية مستمرة في قرى بني
عثمان، وبني سعيد، وبني عمر، وقرى الزعاكرة، وبني
مسلم، جنوبي وغرب المديرية، منذ مساء الأحد، وهي
آخر القرى التي صمدت في وجه المليشيا الحوثية لأكثر
من 50 يوماً.
حرب إبادة
وتقول الكاتبة إيمان الهادي، إحدى نساء المنطقة:
إنها حرب ابادة تشنها العصابات الحوثية على قرى
وسكان منطقة حجور تحت صمت مخزي لمنظمات
المجتمع الدولي، موضحة في مقال لها أن أكثر من 66 من
أبناء منطقة العبيسة، تمت تصفيتهم من قبل المليشيا
الحوثية منذ الأحد الماضي.
وتوضح إيمان، أن من بين من تم تصفيتهم نساء
هناء.. امرأة شجاعة أرعبت الحوثيين
منعتها المليشيا من دفن أخيها فلقنتهم درساً لن ينسوه
وأطفال بينهم 12 امرأة من بيت الهادي، و 8 نساء من
بيت الأحدب، آخرهن الشهيدة “هناء النمشة”، مؤكدة
ان القبيلة تقذف بالصواريخ الباليستية والغازات
السامة والمدفعية في حرب إبادة همجية تشنها المليشيا
الحوثية.
تنكيل
وتتعرض مديريات قبيلة حجور -بحسب ما تتحدث
مصادر محلية من أبناء المنطقة- إلى حرب تنكيل من
قبل جماعة الحوثي التي تستخدم سياسة الأرض
المحروقة بحق الأهالي، في جرائم -وفق ما تؤكد المصادر-
ستظل عارا في جبين الأمم المتحدة ومجلس حقوق
الإنسان في العالم.
ومن أبرز الانتهاكات والجرائم التي تمارسها المليشيا
الحوثية في حجور منذ 60 يوما -تذكر المصادر- الحصار
المطبق على القبيلة والقتل والقصف بالصواريخ
الباليستية على القرى الآهلة بالسكان والإعدامات
الجماعية.
صمت دولي مخزي
ووفق ما ترى مصادر مطلعة فإن استمرار الصمت
الدولي عما يحصل من إبادة جماعية بحق أهالي حجور،
هو استمرار لمزيد من الانتهاكات التي تمارسها المليشيا
الحوثية، موضحة ان هذا الصمت محل استنكار
للمجتمع الدولي لم توجد له إجابة حتى الآن.
وحشية المليشيا
تكشف الجرائم الوحشية التي اعتادت عليها
مليشيا الحوثي الانقلابية عن مدى الحقد والكراهية
التي يحملها مشروعها الطائفي الحاقد، علاوة على
انها تثبت أن هذه المليشيا لا تعدو كونها تشكيلاً
عصابيا لا علاقة له بالتعايش الداخلي، هدفها يكمن
في الاستيلاء على مفاصل الحياة في البلاد، ونشر الرعب
والموت والدمار.
جرائم مليشيا الحوثي الانقلابية التي تم ارتكابها
في حجور – يقول مراقبون للوضع الإنساني في حجور
– انها تجاوزت الحد المعقول، إذ إن المليشيا الحوثية
لم تتورع عن استخدام الوسائل كافة لإخضاع
قبائل المنطقة المعارضة لحكمها، بما فيها السلاح
الثقيل، نتج عنه سفك دماء أبرياء وتشريد وتهجير
الآلاف من أبناء المنطقة، الذين فروا إلى مناطق خارج
مناطقهم.
ووصل الأمر -طبقا لما يرى المراقبون- إلى مستوى
أكبر من الهمجية عندما استخدمت المليشيا الحوثية
أسلوب هدم وتفجير منازل معارضيها، وهو أسلوب
تعتقد المليشيا – بحسب ما نقلت صحيفة الخليج
الإماراتية – أنه يعمل على ردع المعارضين والمخالفين
لتوجهاتها، لكنها لا تدرك أنها بمثل هذه الأفعال إنما
تؤسس لثارات اجتماعية طويلة الأمد ستخلف آلاف
الضحايا الأبرياء في المستقبل.
وخلصت الصحيفة إلى أن المليشيا الحوثية رفضت
كل الحلول التي من شأنها حقن دماء اليمنيين، خاصة
قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بإنهاء الانقلاب والالتزام
بقرارات مجلس الأمن الدولي.

الكاتب .

.

مواضيع متعلقة

اترك رداً